لست لك بأم
أجالت أنفها في رأسه ووجهه تقبله وتشم رائحته,
أنكب على يديها ورجليها..
كانت كفيفة ولها من العمر مائة عام..
وأي شعور وداع هوا ذاك..فالكفيف يتلمس الشيء كي يعرفه
ويقبله ليودعه,أما هي فقد كانت تودع ما كان في يوم بأحشاءها وداعاً أخير..
أطلقت يديها لتتلمس جسد ضناها,فما لبثت أن ردتهما..
ماهذا الذي تلبسه ياعبدالله!!
Read the rest of this entry
اتفقده!
ساعاتي قد حانت..
الضوء كما أُحبه
التكييف بقدر حاجتي
لحافي به رآئحتي ولا شيء جديد




















