RSS Feed

زنجيه غير قابله للإختراق..

Posted on

أنا حينما أرى…

يــــــآه يَ بنآآت نفسسسسسي اكون سمره<<

هم..

نضره تسطر عبآرات منها “انتي صآحيه!!” “وي عليكي” “بلا هبل”

“مرا لا”..

…………………………………………………………………………….
تلك هي بداية قصتي.. مع العرق الزنجي..
وعن بدايتها فهي بدأت من أيام المتوسط..
حينما كُنت أنظر بإعجاب..لتلك البشرة السمراء..
ولاشك لو أطلقت العنان لنفسي لوجدتموني مُميلة رأسي..
ولا أرمش ..ولعابي يسيل.. وكأني انظر لمخلوق..غريب
كبر إعجابي المبهم لهم معي..ولم أكن أعرف ما لسبب..
فهكذا أنا دائما ..يعجبني الشيء..وبعد فتره أفسر لنفسي..
لماذا بات الأمر يعجبني..
بالرغم من زاويتي المعقدة ونضرتي المعمية بدون التفاصيل..
فلقد وجدتني .. أكثر من ثلاث سنوات .. معجبة بأولئك الأفراد..
بدون سبب..فقد كُنت مُتأكدة من أني لست سطحية كي يكون “Usher”
هو السبب..
كنت دائما اسمع عن اضطهاد السمر واستعبادهم..
ولكن كان الشيء ابعد من إنسانيه او شفقه..
كان الشئ يحتاج لتفصيل أخير.. كي افهم الموضوع برمته..
نعم!!
فقد وجدتها..
انه ذلك الجلد..
جلد تلك الطفلة السمراء..
فأنا أشك بنعومته..حتى و إن كان في غاية اللمعان الذي يوحي بملمس
الأطفال..
فهو باختصار..جلد غير قابل للاختراق..
فلونهم يفرض الهيبة بحد ذاته..
لو دققنا لمرة واحدة..لوجدنا أنهم سر كثير من الأشياء..
اقلها أنهم هيبة كبار المجتمع ..فمن دونهم (الله اعلم بالحال
منذ القديم كان الزنوج بجنسيهم هم البطانة لكثير من الأشياء..
منذ زمن الإستعباد.. لم يكن لينجز أمورنا غيرهم..
عمال المناجم..فلولاهم لما استخرجنا الألماس بل و “من أرضهم “
ولو لا هم لما أوصل نابغة المايكروسوفت لعمله “سائقي الباصات
حتى أتى مالكوم أو كما أطلق على نفسه الحاج “مالك
فثار على الجميع كي يصنع بداية تاريخ..
نعم بداية تاريخ لتلك البشره المهانة..
أما عن نسائهم.. فهن من كُن يخدمن الملوك والامراء..
ولو لا هن لما كان الملك متأنق بثيابه المغسول بأيديهن.
و لولاها (روزا باركس) لما ركبنا باص ورأينا أسمر في المقدمة
أو حتى رأينا أسمر يجلس بجانب أبيض في باص
أما الآن ..فأنا اشعر بالرضا عن نفسي..
ولو أني لم اوفي ربع حقهم…
كبار هم وليسو “خدم – خوال- تكارين”
هم “أساس – عطاء – وقوه”
وها أنا  اليوم أقف احترامً لهم…
ساخطةً على أغبياء التاريخ الذين صنفوهم مع اليهود في نهاية الهرم البشري ..
أما عني..
فلطالما تمنيت وحلمت ان أكون امرأة سوداء ذات قوة فطريه
(غير قابله للإختراق )..
هيبتها..أمامها تمشي كي تجعل الكل يصمت لوجودها..
مع كل حبي واحترامي..لهم
كعرق من عروق البشرية ..(له كامل الحق بأن يعيش حياة كريمة
أود أن أحييهم لوجود..
صوت الإسلام “بلال بن رباح”
ملك الإحتواء “النجاشي”
البطل الثائر “مالكوم اكس”
ممثل إسلامنا “محمد علي كلاي”
زعيمة الحقوق المدنية “روزا لويس باركس”
والكثيرون هم..
وان قل ذكري…
About these ads

رأيك يهم!!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: