الثلاثاء 16-2,لم يكن مجرد “آخر يوم إختبارات”.. في الحقيقة كان آخر يوم من فصل دراسي أجزم بأنه كان مُتعِب وشاق إلى مالا نهاية كان مُرهق حد الهذيان,بلا أوقات راحة تجمعني بمن أحب بجدية هذا الفصل قد فرض علي الكثير مما لا أطيقه) وبما أنه إنتهى فالواجب علي ذكر محاسنه.. وتبقى الكلمة الاخيرة المعبرة إتجاهه (لكَ الحمد ربي أنه إنتهى).