مُقلتي


“منذ شهر وأنا أعد ُ نفسي بالغد، رتبت لاحتفال كبير، وخططت لكل شيء فيه، التفاصيل الصغيرة اعتنيت بها
جيداً، وحرصت أن يخرج الحفل كما يليق بالعام الخامس والعشرين من حياتي.
فكرت بأني يجب أن أحتفل جيداً هذا العام، وأحتفل وحيدة، لا أريد مباركات الأصدقاء، ولا مجاملات المعارف،
فوصولي لمنتصف العمر شيء يخصني وحدي، ولا أظن أن أحداً سيذكره لو لم يذكر ذلك في صفحة (فيس بوك)،
أو منبه الميلاد الذي راسلني الجميع بشأنه، طالبين مني إدراج تاريخ ميلادي، لئلا ينسوه!
بخصوص فكرة منتصف العمر، فقد كانت نابعة من أمنيتي القديمة والمستمرة بأن أموت عند سن الستين، لذا
فالسنوات منذ غداً وحتى بعد خمس سنوات، هي سنوات منتصف العمر الذي حددته لنفسي، وسيكون من المهم أن
لا أقصر مع نفسي بشيء خلالها، وأدللها قبل أن يبدأ الزمن بالعد لي تنازلياً..
غداً ميلادي، وأعرف أن ذلك لا يهم أحداً حقيقة، حتى والديّ لا يعنيهما كثيراً يوم ميلادي، رغم أني ابنتهما البكر،
لكن 7 أتوا من بعدي يشفع لهما نسيانهما، أو تناسيهما.
كل عام وأنا بخير جداً، كل عام وأنا أجد في نفسي ما يستحق الاحتفال، كل عام وأنا أعثر على مبرر جديد
لأحبني!”

هديل الحضيف   18 أبريل 2008م

كانت هذا آخر ما خطته صديقتي تلكَ في مدونتها,وفي اليوم الذي يليه أي في
يوم ميلادها المرتقب”19أبريل “دخلت بغيبوبة أستمرت 25 يوم..

(وأدت لوفاتها..

بحجم طموحها لمنتصف عمرها,وبحجم أُمنيتها الستينية باغتها الموت.
وعدت نفسها بأن تُدللها وأن لاتقصر معها بشيء..
فهكذا كان أبريل ميلادها,وكان ختام أمالها)

دعوني أخبركم عنها فأنا
منذ ستة أشهر وأنا أعد ُ نفسي باليوم، رتبت لتدوينة عظيمة، وخططت لكل شيء لها,التفاصيل الصغيرة اعتنيت بها جيداً،
وحرصت أن تخرج التدوينة كما يليق بالعام الرابع لذكرى وفاتها..

ولأكون أكثر شفافية,ولأخبركم عن سر صداقتنا العظيمة يجب أن أخبركم بأن
 هذه الشابة الطموحة لم أكن أعرف عنها شيء حتى أتت السنوات لتخبرني عنها..

 1992م
بينما كنت أصرخ صرختي الأولى بالحياة, أطفئت هي شموعها التسع,وعادة بذكرياتها وصورها الكثيرة لرياض

لتبتدي حقبتها القاحلة تلك التي أخبرتني عنها فقالت “ربما عني”.
2008م
رحلت وبعدها بعام كُنت أبنة السابعة عشر,أي كُنت محال في ليالي عزائها.

أما عن 2012م و2002م كانت بدايتنا!!
 في مطلع 2012هربت من العشرين شمعة,لم أكن أعلم أين أتجه,كُنت تائهة أشعر ببرودة شديدة
فمستقبلي مشوش وماضيا داكن,اما عن حاضري فكان مُخيف إذ أني أحمل 20 عاماً على عاتقي
لم أعلم ماذا صنعت بها, فأنا مُيقنة بأن حقيبة عمري التي أحملها “فارغة”..
تعبت من المشي الطويل فكل الإتجاهات أمامي لا تؤدي إلى مكان)
وبينما أُتمتم اليأس على نفسي,لمحت شيء غريب..
شيء كان يمتد للسماء, أ هي عاصفة أم خيط رفيع؟,أهو عذاب أم رحمة؟..
لم أخفض رأسي ولم أكف عن التساؤل حتى تبين لي ماهو!!,واصلت السير بخطوات
سريعة وقلب يرجف من عظمة ما رأيت,حتى وصلت..
فتلك الأدراج العظيمة الممتدة من الأرض إلى السماء,كان منبعها غرفة خلفية كبيرة ,ترددت بالدخول
مرارً إلا إني وأخيراً قررت الدخول..
كان الجو هادئ جداً هناك,والمٌبهر بالموضوع كان حجم الكُتب الموجودة حتى بالارض. كانت
الكتب في كل مكان,وبينما أنا مشغولة بالكُتب وبتفقدي لها وأنا أتساءل في خاطري يا ترى صفحات المنفلوطي ودرويش  وتلك الروايات الفرنسية لمن!!
حتى شعرت بشيء من خلفي ..
أدرت ظهري,وإلا بالصدمة,كُنت أظن أني مُرهقة وأن ما أراه مجرد أوهام وتهيُئات ..
لم أكف عن الهلع.فمن هذه ..أهي شبح أم روح طاهرة!!
لم تقترب مني,وأنا لم أعد أشعر بشيء فتعبي وإرهاقي والهروب كانوا كفيلين أن يجعلوني
شيء لايتحرك..
لم تقترب مني,نظرة لي ولم تنطق..
أكملت مابيدها,وتركت أول شموعها في تلك الغرفة الخلفية,تلك الشمعة التي أضاءتني
 فكانت تلك الشمعة هي “ضي”,قرأت ضي من غرفة خلفية مرارا وتكراراً,وأقسم إني بكيت كثيراً
ليس لحنكة تلك القصة وحسب,بل لأن سيدة ضي لم تكن هناك كي أترك لها رداً وأشكرها على
تلك الشموع التي حملتها رغم عتمةَ الحياة,والتي أضاءت حياتي بها بعد عشر سنين..
نعم فأنا لم أرى الطريق إلا بعد “ضي” والتي نشرتها في 2002.
ضي هي قصة من أجندة عتيقة,وجدتها بغرفتها الخلفية,شعرت بذلك المكتب السنديان العتيق ..
و زجاجة الحبر الفارغة …
و الباب النصف موصد ..
والمطر الذي كان في الخارج والذي ضرب الأرض بعنف..
وفي تلك الغرفة وجدت أيضا صندوق خشبي مليء بالأجندة والتي قد دون عليها الكثير.
فمن قراءتي لما تركته تعلمت أن التطوع ليس one way
فالوزارة أتاحت فرصة التطوع لتسجيل كُتب صوتية للكفيفين,وقالت لي ذات يوم أن “كتبكم ليست لكم”  
وهي تطبيق لـ”ظاهرة تشهد رواجا كبيرا عند الغرب اليوم، تحمل اسم Book crossing،” وبأختصار

هي أن نترك كتاب لنا على قارعة طريق ما,أو في مكان إنتظار
ليأتي أي شخص آخر لا نعرفه لأخذه,والإستفادة منه!!
أيضاً نصحتني بأمزون وأخبرتني قصتها مع نقرتين وكتابين وإرجاع أمزون للكتاب,كما استاءت
من طيران سما,ولم يكن إستياءها من طيران سما بحجم إستياءها من تلك الوالدة التي
طلبة موضوع تعبير جاهز لولدها,وبما خطته رسمتني بمحراب زكريا تارة و جعلتني أحزن على فتاة القطيف تارة,كانت مع فؤاد وفلسطين وكانت لا ترتاح  لساركوزي,والكثير
ما قالته لي هديل,أكثر من أن أحصيه,والأكثر هوا ما أخذتني له بأحساسها,كُنت في كل مرة أقرأ لها تدوينة  أجدني على (عتبة من عتباتها!

       *صدقاً كانت حروفها تأخذني للسماء

وهكذا نشأت علاقتنا السرية من كلمات تركتها خلفها,وهكذا يا قوم عرفت هديل لكل من سألني عنها)
اما عن روحها فهي دائما تحوم حولي,فلولا الله ثم هي لم أكن لأتغلب على رهاب التبرع بالدم,
فقد كانت هي من أول الاشخاص الذين شجعوني على التبرع,وكأن روحها تمنت مشاركتي
ذاك اليوم,وفي يوم أخر رأيت روحها فرِحة عند شوطي الاخير لعمرةً نويتها لها,واليوم أيضا لي لقاء بروحها عند أنقضاء صومي الذي أهبه لها في ذكرى ميلادها!
ولعل من المخزي التلفظ بشيء أهبه لها,فالموضوع بيني وبين صديقتي تلك ()..
لكن وددت ذكره كي أنوه “أن بعض الأعمال البسيطة تُخلدنا بالخير الذي يصحب خير أكبر من أشخاص لا نعرفهم,يجب علينا عمل الاعمال الصالحة وتركها,يجب أن نستغل مواهبنا للخير كي يُخلد ماتركناه وكي يعود علينا بالأجر” فللمعلومية أنا لم ألقى هديل بحياتي ولم أسمع بها إلا بعد ثلاث سنوات من وفاتها , حتما ً كان ماتركته إنسانة مثلها  كفيل بأن يجعلها “قطعة مني”..
نعم أحبها في الله بحجم السماء رغم تأخري عنها,أنا أنام واستيقظ وروحها لا تفارقني!

والسؤال هو لماذا أأتي أنا بعد ثلاث سنوات وأهبها هذا كله
,أهو لطهرها ,أم لصدقها,أم لما كانت تشعر به من مسؤولية وهم إتجاه الغير! فكل هذه الأمور كانت تحملها بروحها السماوية

وهنا قبس من نورها
(الهم) عنصرا أساسيا في نصوصي ، و الحزن الإنساني ، مصدرا رئيسا لقلمي و حرفي

أم لتفردها بكتاباتها؟
هو حرفي هكذا ، لا يقبل القوالب المسبقة التصنيع

اما عن يقيني فهوا بصوتها الصادق ولهذا السبب نحن في حضرة صداها
لن يقرأنا أحد بصدق ، ما لم نكتب بصدق ..
و لن نجد لحرفنا صدى .. حين ينعدم الصوت ..!”

ولعل صدقها من حملها,لهذا وأكثر..
فهديل لم تكن إلا فتاة عشرينية مثلنا,تخبطت بين الادب الانجليزي ورياض الاطفال
وتخرجت بشهادة رياض اطفال,كان لها طموح وموهبة كتابة صقلتها,فأبهجت الكثير !

بختصار هديل هي الفيء والبيدق الحر والذي لطالما آمن بما كتب )

والكثير هم الذين كانوا موضع إهتمامها..

كيف يمكننا تبربر كل الموت القائم على رؤوس أطفال غزة؟
وكيف يمكننا تفسير الجوع المتربص بالبيوت والأزقة والدكاكين؟
وماذا تفعل شاحنات الإغاثة، عند المعابر، ولَم لْم تدخل القطاع حتى اليوم؟
ولم الظلام يغرق المدينة، والبرد يصلب أطرافها؟

من يقنعني بأننا ما زلنا إنساً رغم كل الأسئلة أعلاه؟”

“هل نملك نحن (الكبار) حق تقرير مصائرنا؟”

يصادف اليوم (31 مايو) اليوم العالمي لمكافحة التدخين، ولأني أعلم أن المدخنين لا يعنيهم هذا اليوم، ولا تعنيهم

كل التحذيرات، والمحاضرات، والتوعيات التي تقوم بها المؤسسات العامة والخاصة، من أجلهم..
فأقول لهم: أرجوكم.. إن لم يكن من أجلكم، فمن أجل كل المصروفات التي تنفق لتحذيركم، وكان من الأجدى

صرفها في نواحِ إنسانية أكثر نفعاً:
ليوم واحد.. أوقفوا إحراق الهواء!

الأقصى يستحق الكثير، ليس فقط لأنه في فلسطين، ولكن لأنه رمزاً، ومتى ما سقطت الرموز.. ستتهاوى بقية

الثوابت تباعاً..

850 مليون نسمة في العالم يعانون من الجوع!!”

كانت كاتبة  بالفطرة  فأجابت حينما سألوها ما طقوسك بالكتابة؟
 قائلة: “ليس لدي طقوس محددة حين أريد كتابة القصة ..
قد يكون خبر في جريدة ، هو من يقدح الشرارة الأولى للفكرة ..
أو موقف عابر يمرنا ، فنستوقفه .. لنوثقه ..
أحيانا قراءة قديمة ، تكمن في دواخلنا ، حتى نجدها تلح علينا لكتابتها .. و لكن بطريقة
أخرى ..”

وعن القراءة قالت,
الكتابة موهبة ، لكن القراءة هي التي تهذبها ، و تخرجها لنا بهيئة جميلة ، نتقبلها ..
و نؤمن بها ..

والكثير ما تركته لي وإن قصرة في إقتباسه, فالسبع سنين التي وجدتها في تلك المُدونة وبالمنتديات التي شاركت فيها
لاتموت,ويصعب علي أن أحصيها أو أوفيها حقها..

ختاماً ما إقتبسته عن هديل ليس لأُحيي ذكرى موجودة في الأصل.
أقتباسي لحروفها ولحياتها كان نوع من إكرامي لمدونتي بذكر تلك القصة النابضة..
 لقد إحترت أين أصنف هذه التدوينة فوجدت أن أضعها بتصنيفيين لأنها “أشياء في حياتي”
 “وقفت لها إحتراماً”..

*رسالة للوالد الدكتور محمد الحضيف..
 قد كُنت سيدي نعم الوالد لنعم الابنة,وإني لأخجل أن أنثر عباراتي الهاوية أمام هيبة
قلمك,استوقفتني هديل بحبها الكبير لك فأنت ياسيدي الفاضل..
مُلهمها..
بالدرجة الأولى .. تأثرتُ بوالدي ..”
وأول أسرارها..
أول أسراري ان لي صديق، صديق أحبه جداً، وأجزم أنه يبادلني حباً يفوق ما يظهره لي. يشوب علاقتنا أحيانا

أموراً يظن معها أني لم أعد أكنّ له ما يستحق من الود، وإن كان أحياناً يقول ذلك من باب (معرفة الغلا)، هذا

السر هو أبي!”
ومن علمها..
لم يكن يميز حرفي شيء ، لكن وجود والدي بالقرب ،
ساهم بشكل فاعل و مؤثر في تطوير أدواتي ، و تهذيب
حرفي ، و إسناد نصوصي العرجاء ..”

أنت لها
صديقي.. ووالدي.. وسندي.. وكل رجل في حياتي!
ومن هنا يا سيدي الفاضل أود أن أخبرك بأن هديل “مشروع ناجح ولطيف جداً
تسرب لدواخلنا”

وشكري الذي لا ينتهي هو لأم أنجبت ذلك القنديل الذي أنار لي دربي..

ختاماً وكما قالت:
 “شكرا على عبور ، يثير في الصدر رائحة المطر !”

*لا تنسوها من دعائكم وصيامكم وصلواتكم

مملكة هديل الحضيف “مدونة باب الجنة

مقطع عن هديل

هذا ماتركته هديل فماذا ستتركون؟

!!!

Advertisements

22 رأي حول “مُقلتي

  1. الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
    والله يجعله في ميزان حسناتك
    وصراحه عمل متعوب عليههه
    ولو اتكلم من اليوم لبكره م راح أوفي حقك
    رنومتي انتي مبدعه انتي شيء راح يكون كبير في المستقبل ان شالله
    و أن شالله تكونين مثل هديل الله يرحمها وافضل أن شالله
    وماراح انساها من الدعاء
    بأنتظار جديدك ي جميلتي ‘)

    1. اللهم امين صديقتي
      ان اكون هذا ما اطمح له
      لكن كهديل وافضل فلا احد يصل لطهرها اعذريني

  2. عجييب هو حرفك ، والأعجب من ذالك ( هديل ) ،
    يدور بخلدي كلما ألمح اسم ( هديل الحضيف ) ياترى ماهو العمل اللذي جعل ذكرها سائداً حتى الآن ؟
    ماسر ذالك العمل ؟
    فكرت كثيراً
    واعتقدت أنه مايحملة ذالك القلب من صدق نية وطهاره ، وكفى بهذا من عمل .

  3. يالله يا رّنيم تدوّينتكِ أبكتني …!
    كم هي عظيّمة تلّك الـ هديل ..
    رحمّ الله رّوحها الطاهرة النقيّة، وغفر لها …
    وجعل الله ما خطّت في ” باب الجنّة” أن يكون سبباً في أن تفتح لها أبواب الجنّة …

    وشكراً لكِ أيّتها الطيّبة على ذكرّها في يوم ذِكرّاها …

  4. الله يرحمها ويوسع مدخلها اااااه يااختي كلماتك دائما تثير اشياء كثيره في داخلي مبدعه كعادتك

  5. اللهم أغفر لها وأرحمها وأجمعنا بها في الفردوس الأعلى ،،شكراً لك أختي على هذه السطور ..الحقيقة ما تقولين ،،ان تعرفت على أخوات وانا لم اراهن وجههاً لوجه لكن قلبي يراهم ويحبهم أتمنى أن نكون جمعياً من المتحابين في الله أخوات والله اني احبهم لكلماتهم التي تلامس شغاف القلوب لصدقهم ونقاءهم ،،وهاأنا أشاركك اليوم بحبي لهديل التي للتّو تعرفت عليها ،،دُمْت بخير

  6. الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته
    ويعطيك الف عافيه على الطرح الرائع

  7. اللهم ارحم هديل رحمه واسعه واغفر لها واكتب لها درجه عاليه واجعل من كل حرف كتبته يداها زياده لها ورفع درجه ووضع خطيئه. قد لمست في حروفها الصدق ومن كلماتها الألم ألم حقيقتنا فقد صورة لنا خلفيه تعكسنا وحقيقة زيفنا.
    عرفتها بعد موتها كانت كلماتها حقيقية مؤثره جدا رائعه ادهشتني وتخيلت لو ان في كل بيت سعودي هديل واحده تضيء كشمه افراد العائله مثل ما اضاءة مدونتها وكلماتها البعيد والقريب. حينها لا استطيع ان اتخيل مدا نهضتنا ستتكلم عنا الشعوب ونصبح مثالاً رائعاً لسنة نبينا.
    شكرا لكِ كلماتك رائعه عنها

    اتمنى ان اجد مدونتها فقد اختفت.

  8. السلام عليكم وين موقع هديل باب الجنه لماذا لا يوجد على الانترنت وشكرا لكم

    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،للأسف حتى انا لم اجده منذ مدة.
      تستطيعي التواصل مع الوالد د. الحضيف اعتقد انه على دراية بما حصل.

  9. هديل أكثر أنسانه تلامس قلبي أتمنى أكون مثلها أسأل نفسي دايم ليش أدور بماضي فتاه متوفيه الا أني أجد جواب يقنعني كثثثير
    رحمك الله يا هديل ووسع قبرك 😢

رأيك يهم!!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s