رنيم

صورة

  

أترقب زوال أخر قطعة من العتمة, أتوجس أن لا يكون نهاراً وتكون ليلة مضيئة من ليالي وسط الشهر.

ها أنا ذا افر للأفق خشية أن أبقى مكاني, أخاف أن أموت هنا الليلة, لقد مت بالفعل ,كنت نائمة.

والآن أنا أتيت من البعث أو من تحته  لا لقد كنت خلفه استرق النظر من وراء ظهره.

في هذه الساعة استيقظ الموحدون أني ارتعب, أخاف أن يدركوني,ويشعروا أني ضللت ويرجموني لا لن يدركوني لقد ذهبوا للمساجد.

سبقهم صوفي إلى كهفه ليتأمل والحلاجة سرقته من ربه, أضاع الفجر كالعريس لكن العروسة لم تفعل ذلك

كانت تستحم والمريض اخيراً نام بعد أن قبل الكمام.

الجميع عاد للنوم حتى طلاب المدارس , مازالت الساعة الخامسة فرحاً أعني فجراً , سكير الحارة أخيراً توقف عن الغناء ونام و صديقتي في المهجر أيضا نامت أنها الواحدة بتوقيت أوهايو.

نعم انها اللحظة , لقد ناموا بعد صلاة الفجر , الجميع عاد للنوم .

الملهاة إنه وقتي نفضت غطائي ورقصت لهذا الصباح والمأساة أن تأتي السابعة صباحاً ليستيقظ الجميع مرة أخرى.

أخيراً سأقابل الشخص الذي لطالما أحببته, لقد سرقني الجميع منه ,كل شخص في حياتي نهش من وقتي حتى أصبحت ممزقة لا أستطيع أن ألقاه .

و الآن حانت اللحظة, كل شي في مكانه الكتاب تحت غطاء سرير والطينة فوق جريدة فيها أناس يبكون على شخص يدعى مازن , الأثقال بالأرض وهناك قوارير المياه .

كل شيء في موضعه, والآن أنا أمام المرأة , أخيراً .

ابتسمت همست “أهلاً قديستي رنيم”.

عانقتني بتلك الدموع التي كلما نظرت لنفسي افتعلت نفسها, كم اشتاق إليك ,هيا لا وقت لنضيعه هنالك ساعتان فقط حتى تصلي أمي الأشراق وما أن تُسلم حتى تستيقظ الدنيا وتقرع أجراس الطوابير ويتشاجر سائقوا السيارات ويذهب الباص قبل أن يقل صديقتي سلمى.

ماذا أفعل هل أبدأ بالرياضة لأحافظ على نقوش بطني الست , أم أنني أضعتها بالطعام القليل المتأخر, من يكترث ماذا حل ببطني ولكن رنيم تكترث, ماذا لو لم أقرأ الكتاب وأتت الساعة الثامنة وأصبحنا في نهاية الشهر ماذا سأكتب لنادي الكتاب , وهذه الطينة أمي أخبرتني أن لا انحت أرواحاً ماذا أفعل يا أمي هل أعجنها واضع بها زيتاً من زيتك المبارك وأطعمها لفقراء الحي.

ماذا لو.. (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) إنها تميل برأسها لليسار, لماذا يا أمي لماذا انتهيتِ من إشراقك ألا يوجد نسك آخر يجعلك بضع دقائق على سجادتك لم أفعل شيئاً بعد.

اتصال من جواهر “ها رنوج وينك خرجتي, طيب تحصليني بواحد واربعين, كل البنات جو”

 لحظة لم أسألك عمن أتى, جواهر أفزعتي رنيم بذكر الوجوه

 لقد هربت رنيم كما هربت والدتك

 كالعادة لم تسمعني لأني كنت لا أتحدث كنت أفكر, لكني سكتت .

لقد عدت قطعة من خزف لم تحرق بعد.

أنا مرة أخرى أمام المرآة .

مرحباً من هناك؟

أهلاً, هذه أنتي قبل أن يبدأ يومك مع الجميع.

ومن أنا! أين رنيم؟

رنيم لا تقبل المشاطرة

من أنا إذا أن لم أكن مع رنيم

أنتي  قطعة خزف تعيسة.

يرن الهاتف,

جواهر :”رنوووج بسرعة تعالي مابقي شي ع الكلاس”.

نعم نعم كما تريدي أن تسميني, أنا قادمة.

 

لهذا لم أكتب.

 

 

وقبل أن أخرج حملت معي بضع كتب وديواناً لعلي رضي الله عنه, أنها لوالدة مازن .

لا أعلم لماذا أقوم بذلك, ورنيم تعلم , غطيت العمل الذي لم أكمله ووجدت بين الطين وردة

لقد نسيت كيف هوا طعم الورود , لا أتذكر سوا شجاري مع الغبي , ورنيم تعرف مائة وستون وردة وريان.

 

لهذا عدت للكتابة

Advertisements

رأي واحد حول “رنيم

  1. رااااااااائعه كلماتك جميله ومعبره للغايه بالتوفيق اختي …
    بس متعبه ؟؟؟؟؟؟؟؟

رأيك يهم!!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s